جارٍ تحميل الفيديو
النص المكتوب
Arabic, Modern Standard (اللغة العربية الفصحى)
أنا أحب رمي المِطرقة لأنني عندما أَرْمِيِ ، أَنمو ، وأُتَحَدى وأُمْتَد ، ولكن بطريقة جيّدة ، بطريقة إلهيّة
، بالطريقة التي دعاني اللهُ لأكون عليها .
فعلًا ، نَعم ، الأولمبياد بالتأكيد لم تكن متوقّعة
النتيجة غير متوقعة
كان الأمر مؤلمًا في ذلك الوقت
أظن أن الألم كان بسببي .
عندما دعاني الله ، شَعَرْتُ بأنني أقوم بهذه المهمة لأنه طلبها مني .
لم أَكُنْ أرغب في هذا العمل أصلاً .
وها هو يحدث .
بعد كل هذا الجهد والوصول لهذه النقطة ، لماذا ؟ ما الغاية إذا كان الخطأ هو كل شيء ؟ كانت خسارة لِما كُنْتُ
أَحْلَم به .
في تلك اللحظات التي كُنْتُ أنافس فيها على مستوى عالٍ ، وأكون في الأولمبياد
خَسِرْتُ القدرة على القول أنني لاعبة أوليمبيّة .
وهكذا ، بعد الألعاب الأولمبية ، شَعَرْتُ لعدة أشهر بالحزن على تلك الخسارة ، بطريقة ما .
حتى وَصَلْتُ أخيرًا إلى مرحلة مسامحة نيجيريا وإدارتها بأكملها وكل شيء حدث من هذا القبيل .
هذا هو المكان الذي شَعَرْتُ فيه بالسلام .
سِرْتُ في الغفران كل يوم ، ثم شَعَرْتُ أنني أستطيع المضي قدمًا .
حقاً ، أعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بخيبة الأمل ، فإنني لا أجلس في خيبة الأمل
الأمل لا يضيع تمامًا .
حتى عندما تكون الأمور سيئة ، هناك بصيص أمل من الرب .
هذا ما يدعمني .
إذا كان شخص ما يواجه الشدائد أو ظلم
نصيحتيِ هي أن المغفرة والتسامح هما الدافع للتقدم والتعافي