جارٍ تحميل الفيديو
النص المكتوب
Arabic, Modern Standard (اللغة العربية الفصحى)
والآن، علينا أنْ نَقبَلَ الذبيحةَ التي قدمَها يسوعُ عنا
إِنَّ كانَ البشرُ مسئولينَ عن أفعالِهِم، ويرتكِبونَ الخطايا
فلماذا يُخلِّصُهُم الله، بَدلاً مِن أَنْ يتركَهُم ليكونوا هُم المسئولونَ عن أنفُسِهِم؟
الله محبة، وهو واهبُ الحياةِ.
وقد خلقَ البشرِ ليكونوا في علاقةٍ معْهُ ومُرتبطينَ بِهِ رُوحياً.
لكنَ الجنسَ البشَرِيَّ اختارَ أَنْ يسلكَ ضدَ مشيئةِ الله، وأَنْ يُخطِئَ
فانفصلْنا عن الله، مَصدرِ الحياةِ.
وانتقلتْ الخطيةُ مِن جيلٍ لجيلِ كالفيروسَ،
وانتشَرتْ بينَ البشَرِ، ففصلتْهُم عن الله، وعن بعضِهِم البعضِ.
وقد تكلمَ اللهُ مِن خلالِ أنبيائِهِ،
مُعطِياً وصايا جديدة وفُرَصاً أخرى لاتباعِ شريعتِهِ، لكنَ البشرَ كانوا دائماً يفشلون.
وكانتْ أُجرةُ الخطيةِ وفصلِ أنفُسِنا عن الله هي المَوْتُ
ولأَنّ اللهَ كاملٌ في عدلِهِ، لم يكُنْ ممكناً أَنْ يتجاهلَ أو يَغفِرَ ببساطةٍ خطايا البشرِ.
اللهُ قدوسٌ وبارٌ
وطبيعتُهُ الثابتةُ تُحَتِّمُ إِدانةَ ومُعاقَبةَ الخطيةِ.
لذلك، أَلاَّ يَجدَرُ بنا أَنْ نحصُلَ على مَغفِرةِ الله ونَتَحاشى الدَينونةَ؟
إِنَّ المشكلةَ هي أَنَّ البشرَ لا يستطيعونَ حِفظَ وصايا الله. نحن لا يُمكنُنا أَنْ نحيا بدونِ خطيةٍ،
ولا يُمكنُنا أنْ نُوفّيَ دُيونَنا.
لقد بَدا الأمرُ وكأَنَّنا قد لُعِنّا.
إِلاَّ أَنَّ اللهَ لا يُريدُ لخليقتِهِ أَن تَهلِكَ.
إِنه رَحومٌ ومحِبٌ، ويُريدُ أّن يُجدِّدَنا لكي نحيا مَعْهُ للأبدِ.
وبَدْءًا مِن إبراهيمَ، مُروراً بأنبياءٍ آخرينَ عَبرَ الأجيالِ:
كان اللهُ يكشِفُ رُوَيداً رُوَيداً عن خطتِهِ لإرسالِ الفادي
الذي سيُوَفّي العُقوبةَ عن خطيةِ الجنسِ البشرِيّ
والفادي هو يسوع.
لقد نزلَ مِن سماءِ مجدِهِ إلى الأرضِ، صائراً في شَبَهِ الناسِ،
وعاشَ حياةَ الكمالِ التي لمْ نستطِعْ أبداً أنْ نَحياها.
وحَمَلَ يسوعُ خطايانا بإرادتِهِ، مُحتمِلاً عُقوبةَ الموتِ عنا، مرةً واحدةً وإلى الأبدِ.
لكنَ الموتَ لم يستطِعْ أَن يُمسِكَ بِهِ.
لقد قامَ يسوعُ مِن القبرِ، غالباً الموتَ والخطيةَ.
وأَتاحَ لنا التجديدَ واستعادةَ العلاقةِ معَ الله.
اللهُ يُحبُنا.. ولأنَّ البشرَ لم يكونوا قادرينَ على استعادةِ العلاقةِ مع الله،
فقد افتدانا يسوعُ مِن الخطيةِ والموتِ، حتى يُمكنُنا أنَ نَخْلُصَ ونحيا معْهُ.
والآن، علينا أنْ نَقبَلَ الذبيحةَ التي قدمَها يسوعُ عنا
لنتمتَّعَ بالحريةِ في العلاقةِ الجديدةِ مع الله.