التبشير بالإنجيل·10 من 11

مستعادة

من المفترض أن نكون جزءًا من عائلة الله، نعيش بكرامة وهدف. لكن التمرد يصيب البشرية ويفصلنا عن الله. يستكشف هذا الفيلم كيف يمكننا أن نستعيد كرامتنا ونعود إلى علاقة مع الخالق.

سؤالك

آيات من الكتاب المقدس

مشاركة
2 كورنثوس ‎21:5

لِأنَّ اللهَ جَعَلَ المَسِيحَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةًمِنْ أجْلِنَا، لِكَي يَصِيرَ لَنَا فِيهِ بِرُّ اللهِ.

الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ

الإنْجِيلُ المُقَدَّسُ كُتُبُ العَهْدِ الجَدِيد: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ (ت ع م) @ 2016 Bible League International

اقرأ المزيد...
أفَسُس ‎19:2

فَلَمْ تَعُودُوا غُرَبَاءَ وَبَعِيدِينَ، بَلْ أنْتُمْ مُواطِنُونَ مَعَ شَعْبِ اللهِ فِي مَلَكُوتِهِ وَأعضَاءِ عَائِلَتِهِ.

الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ

الإنْجِيلُ المُقَدَّسُ كُتُبُ العَهْدِ الجَدِيد: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ (ت ع م) @ 2016 Bible League International

اقرأ المزيد...
1 يُوحَنَّا ‎1:3

تَأمَّلُوا المَحَبَّةَ العَظِيمَةَ الَّتِي أحَبَّنَا بِهَا الآبُ، حَتَّى إنَّهُ أعْطَانَا امْتِيَازًا أنْ نُدعَى أوْلَادَ اللهِ! وَنَحْنُ فِعلًا كَذَلِكَ! لِهَذَا السَّبَبِ فَإنَّ العَالَمَ لَا يَعْرِفُنَا، لِأنَّهُ لَا يَعْرِفُ الآبَ.

الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ

الإنْجِيلُ المُقَدَّسُ كُتُبُ العَهْدِ الجَدِيد: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ (ت ع م) @ 2016 Bible League International

اقرأ المزيد...
مواد مجانية

هل تريد أن تفهم الكتاب المقدس بعمق أكبر؟

انضم إلى دراسة الكتاب المقدس

النص المكتوب

Arabic, Modern Standard ( اللغة العربية)
في البدء خلق الله السماوات والأرض. مظهرًا كل حكمته وسلطانه وقدرته. خلق الله الإنسان ذكرًا وأنثى على صورته. وملأهما بالكرامة والقصد لمعرفة الخالق والتسلط على الأرض بالنيابة عنه. وكانت العلاقة بين الله والبشر مثاليةً. إلا أنهما تمردا على الخالق، معتقدين بأنه يمكنهما أن يصبحا مثله وينالا المجد ويكونا مصدره. وأخطأ. فلوَّثتهما الخطية وكسرت الرابط بين البشر والخالق. وتوارث جميع البشر هذا الانفصال عن الله. وبسبب ذلك نشعر بالفراغ ونحاول ملئه. وحاول البشر أن يبنوا برجًا في بابل لكي يصبحوا مثل الله. ونحن فعلنا مثلهم، حاولنا خلق مصدرنا للكرامة والمعنى. لكننا فشلنا فشلًا ذريعًا. هكذا ابتلت الخطية البشرية وتسببت في انقسام العائلات وفصلتنا عن الله. ولكن الله الغني في الرحمة والمحبة المتدفقة كان لديه خطة لإنقاذ البشرية. فقد أرسل يسوع، المسيا المنتظر ليصالح البشرية مع الله. صنع يسوع المعجزات وعلَّم الجموع كالسيد وأكل مع المنبوذين. وتحدث عن وليمة عظيمة على مائدة الله يمكن للجميع أن يكونوا ضيوف شرف عليها. وآتى إليه المرضى والمنبوذون وبدلًا من تدنيس يسوع، نالوا الشفاء وتمتعوا بالاسترداد إلا أن البشر تمردوا مرةً أخرى. وسمح يسوع بحدوث ذلك. وتحمل كل العار والخزي الذي يمكن للبشر تحمُّله. في اللحظات التي سبقت موته، حمل يسوعُ جميعَ خطايانا وعارنا بقوة فائقة متألمًا من غضب الله وانفصال البشرية. لو لم يقدم يسوع نفسه لما استطاعت الأعمال الصالحة والمعتقدات الدينية أن تستردنا ولما دخلنا في علاقة مع الله. لكن الله أقام يسوع من الأموات. وانتصر على الخطية والعار تمامًا. وأوضح أن المجد الحقيقي يُستمد من الله ولا يمكن أن يُفسده أي شيء أرضي. ثم عاد إلى السماء ودعانا للدخول في علاقة مع الخالق بعد أن استرد كرامتنا والقصد من وجودنا من مصدره الحقيقي. أتَقبَلُ دعوته؟ إذا رغبت في استرداد علاقتك مع الله، يمكن أن تعبِّر عن إيمانك بهذه الصلاة:
JesusFilm