بعد وصول بولس إلى أورشليم بفترة وجيزة، اتُهم بإدخال غير اليهود إلى الهيكل، فتم القبض عليه. وبعد أن دافع عن نفسه أمام مجلس السنهدريم والوالي فيليكس والملك أغريبا، استأنف بولس أمام قيصر. وبعد أن تعرض لحادث غرق سفينة وقام بالخدمة في مالطا لبضعة أسابيع، وصل بولس أخيرًا إلى روما. وتنتهي القصة بوضع بولس قيد الإقامة الجبرية في روما، حيث ظل يبشر بالإنجيل بجرأة لكل من يأتي لزيارته.
وَفِي اليَوْمِ التَّالِي غَادَرْنَا، وَوَصَلْنَا إلَى قَيصَرِيَّةَ. وَدَخَلْنَا بَيْتَ فِيلِبُّسَ المُبَشِّرِ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنَ الخُدَّامِ السَّبعَةِ المُختَارِينَ وَبَقِينَا مَعَهُ.
الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ
الإنْجِيلُ المُقَدَّسُ كُتُبُ العَهْدِ الجَدِيد: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ (ت ع م) @ 2016 Bible League International
اقرأ المزيد...