حلقة
7. هل يستطيع يسوع أن يؤثر على حياتي؟
5 دFHD
النص المكتوب
Arabic, Modern Standard ( اللغة العربية)
بصفتي خادم بين الشباب، كان لي شرف التحدّث إلى الآلاف من الناس عن إيماني
لقد أحببت كلّ تفاعلاتي معهم، وكلّ النقاشات المفعمة بالحيويّة، وأحببت كلّ الأسئلة
لقد طُرح عليّ حرفيًّا كلّ ما يُمكن أن يُسأل تحت الشمس
سُئلت عن ملابسي، وعن حياتي العاطفية، وعن السماء والجحيم، وعن الكائنات الفضائيّة، وحتى عن سانتا
وفي كثير من الأحيان سألوني عن قصّة الخلق
وعن آدم وحواء
ويمكنني أن أفهم صعوبة هذه المسألة، لأنّك إنْ قرأت أوّل سفر من الكتاب المقدّس، أي سفر التكوين
حول قصة الخلق، فيمكن للتفاصيل أن تكون مُربِكة قليلًا
خلق الله العالم في ستّة أيّام
ستّة أيّام؟ هل تمزح معي؟ هل رأيت حجم هذا العالم
في نهاية اليوم السادس
خلق آدم وحوّاء ووضعهما في جنة عدن
هل كان لهما صرّة البطن؟ لماذا ستكون هناك؟
كيف شرحوا لأولادهم وجود صرّة البطن عندهم؟
مكتوب أنّه كان في الجنة شجرة معرفة الخير والشر
وأنّه لم يُسمح لهما بالأكل منها. هل كانت تفاحة؟ لماذا نظنّ دائمًا أنها كانت تفاحة؟
هذا ليس مكتوبًا في أي مكان في الكتاب المقدّس! ربّما كانت إجاصة. أو مانجو أو بابايا
ثمّ ذات يوم، خرجت أفعى ناطقة من الغابة وأغوت آدم وحوّاء ليأكلا من الشجرة
كانت هذه الحيّة الناطقة قادرة على زرع الشكّ في رأسي آدم وحوّاء
لحملهما على الشكّ بصلاح الله، وإقناعهما بأنّ الله يؤخّرهما
فتمرّد آدم وحواء ولم يسمعا قول الله، وأكلا من الشجرة وانفتحت أعينهما
كانت هذه هي اللحظة التي دخل فيها الشعور بالذنب إلى العالم
أدركا أنّهما كانا عريانَيْن، فشعرا بالعار وركضا يختبئان في الغابة
يختلف المسيحيّون حول العالم في تفسير هذه القصة
بالنسبة للبعض، حدث ذلك حرفيّا كما هو مكتوب
ويقول آخرون إنّ الإصحاحات القليلة الأولى من سفر التكوين
مكتوبة بأسلوب شعريّ، وبالتالي لا يمكن تفسيرها حرفيًا
السبب الذي يجعلني أقرأ سفر التكوين وأتعلّم منه هو السبب في اعتقادي أنّه كُتب في المقام الأوّل
إنّه ليس كتابًا علميًّا. لقد كُتب ليخبرنا عن طبيعة الله
لماذا خلقنا والعلاقة التي تربطنا به
سواء كنت تؤمن أنّ هذه القصّة حرفيّة أم لا
أؤمن أنّ ما حدث مع آدم وحوّاء هو حقيقيّ اليوم. وأعرف معنى الاختباء
أعرف هذا الشعور بالعار عندما أخطئ
أعرف معنى التظاهر بأنّني شيء في الوقت الذي لست فيه كذلك
لكي لا يعرفني العالم على حقيقتي
لكن لماذا نشعر بهذه الطريقة؟ لماذا يصعب أحيانًا التخلّي عن إخفاقاتنا؟
لماذا يصعب فعل الشيء الصحيح، أو حتّى مسامحة الآخرين؟
لماذا نكافح مع هذا الانكسار الداخليّ الذي يسبّب الانفصال
الانفصال عن أنفسنا وعن الآخرين وعن الله
هل كانت الإنسانيّة دائما هكذا؟ كيف قصد الله أن يخلقنا؟
كيف كان آدم وحواء قبل أن يأكلا من تلك الشجرة ويهربان إلى الغابة؟
نعرف أّن الله خلقهما كاملّيْن على صورته، وأنّهما لم يشعرا بالعار على الإطلاق
وكانا يسيران جنبًا إلى جنب مع الله نفسه
وإن كان الله قد خلقنا نحن أيضًا على صورته، فعلينا إذًا أن نفهم طبيعة الله
لكي نتمكّن أن نفهم أنفسنا بشكل أفضل
المشكلة هي أنّ الله غامض بالمعنى الإيجابيّ للكلمة
الله ثلاثة في واحد، أي الآب والابن والروح القدس
الله قائم بذاته ويحبّ أن يخلق ويشارك
وأعتقد أنّه عندما تكون البشريّة في أفضل حالاتها فإنّها تعكس صورة الله
مثلًا عندما نبتكر أعمالًا فنيّة رائعة ونحقّق تطوّرات تقنيّة
فكّروا بالآباء الذين يتوقون أن تعود المحبّة بينهم مع أسرة متنامية
لهذا السبب، قبل أن يخلق الله حواء، قال: ليس حسنًا أن يكون آدم وحده
Because God made us to be known, to be seen, to be accepted, to love and be loved. لأنّ الله خلقنا لكي نُعرَف ونُرى ونُقبل ونُحَبّ ونُحِب
وهذه هي علاقة يسوع بي
أنا لا أريد أن أكون متديّنًا، بل الأمر يتعلّق بما يقوله الله عنّي
وأنا بحاجة إلى هذا لأنّني أجاهد لتصديق هذه الأشياء
أجد صعوبة في تصديق أنّني مقبول، لأجعل نفسي معروفًا، ومحبوبًا وحتى مغفورًا له
وأنا متأكّد أنّني لست وحدي من يصارع في هذه الأمور